"البوبراك "كتاب روائي جديد للأديبة خديجة التومي

 تونستقديم وتوقيع "البوبراك" كتاب روائي جديد للأديبة خديجة التومي .

"البوبراك "كتاب روائي جديد للأديبة خديجة التومي




بالمقهى الثقافي لنزل مرفه بنزرت عشية السبت 11 ماي 2024 التأمت أمسية أدبية على شرف الأديبة الأستاذة خديجة التومي بمناسبة مؤلفها الجديد " البوبراك " بتنظيم صالون أنير للفكر والثقافة والفنون برئاسة الأستاذة سميرة كشك .
أدارت الحوار بحرفية وحنكة الأستاذة دلال الغربي وتولى تقديم الكتاب الأديب الناقد الأستاذ محمد المي الذي جاء على تفاصيله قراءة شاملة معمقة تاريخا ونضالا الأمير عبدالقادر نموذجا و مفسرا البوبراك الجاثم على الأمة .
رواية البوبراك نشرت بدار البشير بمصر .
الكتاب صادر عن دار الثقافة للنشر والعلوم جاء في الحجم الكبير ضم بين دفتيه 272 صفحه بها 17 ملزمة فيه مزج ما بين التاريخ والخيال الأدبي وهو كما جاء على لسان مؤلفته رواية الطواعين ..فصولها ازميل الحفر في الذاكرة كي تحيا. وهي رواية فاضحة لأطماع الخارج وخيانات الداخل عرت تفاصيل الوقائع المرعبة رافقت بالسرد اساطيل الاحتلال الفرنسي للجزائر وتونس .
تخللت الفقرات مراوحات موسيقية للميسترو عازف الناي لسعد العمري بمعزوفات طربية شنفت أسماع الحاضرين وانتهت الأمسية الثقافية بتوقيع الكتاب والتكريم والتقاط الصور التذكارية .
عبد الفتاح الغربي

"بشراسة غير معهودة كان حوارهما تلك الليلة الكئيبة . لم تتوان لحظة عن السطو على الكلمات واحتكارها، علا صوتها ، صارت عيناها أشدّ اتساعا وسوادا، وكانت قبل تلك الليلة الكاشفة لطيفة هادئة فكيف تحوّلت إلى لبؤة ؟ أكان الجرح بذاك الهول ؟ وهل لامس الغدر خطّها الأحمر ؟
صاحت به : ما حكم من يبدّد حلما حفي قلبك كي يطاله؟
خفض الصوت بحثا عن مهرب ، وكوك وهو ينوي النطق فبادرته : لا أنتظر منك حججا ولا تبريرات أو دموعا فقد صار صوتك خارج التغطية وعواطفك بلا هويّة ، كلّ ما أريده أن أنفث في أدراج ذاكرتك مُسيلا أبديّا للحسرة ، يعجز زمنك الآتي على تجاوزه ولو لحظة .
قم وتدثّر في عزّ الحرّ فلن تغادر جسمك الرّجفة مادام فيك بقايا نفس ودم ، ودّع الحياة وأنت حيّ رُزق النّعيم فكفر .
لن أجلدك سوى بصمتي ."

"البوبراك "كتاب روائي جديد للاديبة خديجة التومي

"البوبراك "كتاب روائي جديد للاديبة خديجة التومي

"البوبراك "كتاب روائي جديد للاديبة خديجة التومي


"البوبراك "كتاب روائي جديد للاديبة خديجة التومي


"البوبراك "كتاب روائي جديد للاديبة خديجة التومي



المرأة والكتابة في الثقافة العربية (مُقاربة جندرية) قراءة في كتاب ''تاريخ النساء الذي لم يُكتب بعد" لفيروز رشام"

  بقلم الدكتورة: خديجة زتيلي

جريدة الخبر الجزائرية بتاريخ 6 أفريل 2023


المرأة والكتابة في الثقافة العربية (مُقاربة جندرية)


تَتَوَخّى الكاتبة الجزائريّة فيروز رشّام الدقّة والرصانة في الإنشاء في كتابها تاريخ النساء الذي لم يُكتب بعد: دراسة حول الكتابة والجندر في الثقافة العربيّة، وتُوفّر للقارئ فُرصة ثمينة للاطّلاع على النصوص خاصّة القديمة منها المتعلّقة بالتُراث الفِقهي التي تُؤطّر هذا العمل، إنّها تعود بالمسائل إلى جُذورها التاريخيّة لتَتَمكنّ من بناء موقف مُتماسك يقوم على التحليل والنقد من أجل إنشاء نصّها الخاصّ الذي يَجتهد للمُساهمة في بناء تاريخ إنساني لا ذكوري. فهي تُحاول فهم الأسباب التي جعلتْ مُساهمات النساء في مجال الكتابة خَجولة بالمقارنة مع الكتابات الهائلة التي ألّفها الرجال والتي غالبا ما تَرسم صورة سلبيّة عنهنّ.

تبدأ رشّام البحث والتقصّي في مجال الأدب لتنتقل إلى ما هو طبّي ونفساني وتاريخي ثم ديني وأنثروبولوجي، وتَنتهي إلى أنّ الثقافة العربيّة ساهمتْ في حَجْب صوت الأنثى، لذلك لا تَدخل الكتابة عند النساء في باب الهِواية والتسلية، بل هي ''ثورة على الوأْد المستمرّ''. وهذا المبتغى هو الذي يُحرّك كتاب رشّام الذي يُركّز على تاريخ الكتابة النسائيّة من خلال تقديم قراءة مُزدوجة وجندريّة لها ، وهي في مسعاها هذا تَتَوَسّل بالنصوص الأدبيّة والفقهيّة لتوضّح الفارق بين أن تَكتب المرأة عن نفسها وأنْ يُكْتَبَ عنها من طرف الرجال.

يُركّز الفصل الأول من الكتاب على تاريخ المرأة والكتابة بمحاوره الثلاث: الكتابة والجندر، المرأة كذات كاتبة، ثمّ المرأة كموضوع للكتابة، فلماذا لم يُكتب تاريخ النساء بعد؟ تَتَسَاءل رشّام، لأنهنّ لم يُخلّفن إنجازات تستحقّ الذكر، وهذا مُستبعد! أم لأنهنّ كنّ بعيدات عن الكتابة بفعل سُلطة ذكورية احتكرتْ هذه المهمّة لنفسها وحسب؟ تنحاز الكاتبة لهذا الرأي الأخير مُبرّرة قناعتها بأنّ الكتابة في الثقافة العربيّة، بشكل عام، هي ذكورية بامتياز. وفي حقيقة الأمر فإنّ هذا المسار كان ذاته في مُعظم الثقافات التي يُهيمن فيها الفكر الأبوي. ولا يعني الاهتمام بكتابة تاريخ النساء أنّ لديهنّ تاريخاً مُنفصلاً عن تاريخ الرجال، إنّما «الهدف من ذلك هو إضافة الحلقات المفقودة في السَرديات التاريخيّة التي أغفلتْ إسهامات النساء» (ص 23).
وفي سياق متّصل تتساءل الكاتبة: «أليسَ من الغريب فعلاً أن يكون تاريخ الكتابة عند المرأة العربيّة قصير جدّا لأنّه لا يتجاوز حدود قرن وبضع سنوات فقط في حين أنّ تاريخ الكتابة باللّغة العربيّة يَمتدّ لما يُقارب الأربعة عشر قرنا!» (ص32). لقد أفضى البحث في الثقافة العربيّة إلى وجود نصوص هي بمثابة قوانين تمنع المرأة من الكتابة، وتستشهد رشّام بكتاب ''صبح الأعشى'' للــ ''القلقشندي''، الذي يتمّ التركيز فيه على صفة الذُكورة بوصفها ضروريّة للكُتّاب ويَسْتبعد الأنوثة لأنّها ليستْ مُستحبّة في الكِتابة، وهو المضمون نفسه الذي دافع عنه ''نعمان خير الدين الألوسي'' في أواخر القرن التاسع عشر في كتابه: ''الإصابة في منع النساء من الكتابة'' مُحذّرا الرجال، فيه، من تعليم النساء القراءة والكتابة! وهكذا يُحاول التاريخ الذُكوري تَرسيخ قناعاته بعجز المرأة عن التفكير، وبالتالي تخويفها من الكتابة كما انتهى إليه ''عبد الله الغذّامي'' في كتابه ''المرأة واللغة''.
غابت المرأة كذات كاتبة فناب الرجال عنها وتكلّموا باسمها وأنتجوا صُوّرا سلبيّة عنها وقدّموها كجسد للإمتاع والمؤانسة في كتب كثيرة منها: ''في الاحتراز من مكائد النسوان'' لــ ''علي بن عمر الأبوصيري''، وكتاب ''ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار'' لــ ''ابن القطعة'' و ''العقد الفريد'' لــ ''ابن عبد ربه الأندلسي'' ولا يُستثنى في هذا الباب كتاب ''ابن قيم الجوزية'' المعنون ''أخبار النساء'' من قائمة الكتب النمطيّة في نظرتها السطحيّة واللاإنسانية للنساء، لكنّ كتاب ''بلاغات النساء'' لـــ ''ابن طيفور'' يُشكّل الاسْتثناء لاعتنائه بمواهبهنّ، وهكذا ترسّختْ، مع مرور الزمن، فكرة أنّ الرجل مُنتج للمعرفة والمرأة مُستهلكة لها. لكن ليس بوسع المرء تجاهل الجُهود التنويريّة الحديثة، لـــ ''رفاعة الطهطاوي'' و ''فارس الشدياق'' و ''قاسم أمين'' و ''الطاهر الحداد'' وغيرهم، التي ناصرتْ النساء في معاركهنّ المصيريّة. وتختم رشّام الفصل الأوّل من كتابها بالإشادة بموقف كُتّاب الصوفية في الإسلام من المرأة ونظرتهم الإيجابية لها، من خلال استحضار شخصية ''محي الدين ابن عربي'' الذي اسْتوعبَ المرأة كإنسان كامل.
يَنْتَقل الفصل الثاني إلى موضوع الكتابة في الأدب، ويَعتني في مُستهلّه بالصحافة بوصفها الحاضنة الأولى لنصوص البدايات في شكلها الفكري والأدبي قبل إصدار النساء لكُتبهنّ المستقلّة. فقد وَجَدَتْ الكتابة النسوية العربيّة الحديثة ضالّتها في المجلاّت والصُحف التي كانتْ تُنشر في القاهرة وبيروت ودمشق وبغداد والجزائر والمغرب وتونس. وما يَسْترعي الانتباه أنّ الكتابة عند المرأة «ارتبطتْ بإعلان العِصيان ونقد العادات والتقاليد وثقافة الذكور» (ص69). ولا مندوحة عن الإشارة في إيجاز أنّ الكُتب الأدبيّة الإبداعيّة للنساء في الوطن العربي قد ازدهرتْ منذ نهاية القرن التاسع عشر، مع تفوّق ملحوظ للرواية، في القرن الماضي، التي توزّعت بين الكتابة التاريخيّة التي تنأى بنفسها عمّا هو شخصي وخاصّ، والسيرة الذاتيّة التي تَستعمل الرمز للتعبير عن الأفكار والذات.
علاوة على ذلك، تنخرط الكاتبة في هذا الفصل في موضوع الجسد كمحور للكتابة من خلال عَرضها لبعض كُتب النِكاح وكيف قَدَّمَ الرجال جسد المرأة وطبيعتها الجنسيّة، وتأتي، في هذا السياق، على ذكر كُتب القاضي ''الشيخ النفزاوي'' التي يدلّ مضمونها على جهل تامّ بالمرأة وجسدها إذْ تُعرض كآلة جِنسيّة شَبقيّة وككائن بلا عقل. ثم تنتقل إلى كتب الفقيه ''جلال الدين السيوطي'' التي تَمتلئ بالخرافات عن النكاح والحمل والولادة لا صلة لها بالحياة البيولوجيّة والسيكولوجيّة للمرأة وغيرهما، لتخلص، في نهاية المطاف، إلى أنّ جميعهم يختصرون ''الجسد الأنثوي'' في وظيفة جنسيّة ويُقدّمونه في صورة خاطئة.
ووفقاً لهذه النتائج، فإنّ الكتابة النسائيّة في مختلف مجالات المعرفة تأتي كفعل ثوريّ مُضادّ للثقافة الذكوريّة المُهيمنة وتَهدف إلى تطهير التاريخ من الأكاذيب، وينضوي تحت لواء مباحثها موضوع ''الجسد'' الذي طاله التشويه والتحريف لقرون من الزمن. ولعلّ هذا ما يُفسّر اهتمام الكاتبات به ليغدو من التيمات المركزيّة في نصوصهنّ، وهذا الأمر ينسحب، مثلا، على مُؤلّفات ''نوال السعداوي''، التي تَتَوَسَّل بالكتابة لصياغة خطاب مُضادّ يُضيء الزوايا المعتّمة وينتصر لإنسانية المرأة.
أمّا الفصل الثالث فيتصدّى لــــموضوع فِقه النساء كما كتبهُ الرجال، وتَستهلّهُ الكاتبة بطرح السؤال: لماذا يُعادي الفُقهاء المرأة؟ فمن الأمور التي تَسترعي الانتباه أنّ فكرة العَداء لها تكرّستْ في الكُتب الدينيّة من فِقه وتَفسير وأَحْكام واكتسبتْ مع مرور الزمن قُدسيّة «تخطّتْ أحيانا قدسيّة القرآن» (ص 109). لكنّ هذا العداء، كما تؤكّد، لا يعود إلى النصّ القرآني، بل إلى تأثيرات الثقافة الأبويّة السائدة وتلك المعروفة قبل الإسلام، وهو ما جعل الفِكاك منها صَعباً، فجاء الفقه، نتيجة لذلك، امتدادا لها وحاملا لقيمها لأنّ الفقهاء هم أبناء بيئتهم وثقافتهم وغير معصومين من الخطأ.
احْتكر الرجال الفقه «وأنتجوا خطاباً أعنف من ذلك الموجود في الثقافة التي ينتمون إليها» (ص111)، وأنتجتْ مُخيّلتهم ''امرأة الفُقهاء'' بتعبير ''ريتا فرج'' في كتابها امرأة الفقهاء وامرأة الحداثة: خطاب اللامساواة في المدوّنة الفقهيّة، وهي بمثابة إنسان في مرتبة ثانية في المجتمع مملوء بالعيوب والصفات السيّئة، وبلغ بهم الأمر إلى درجة اعتبارها حيوانا، مُتحجّجين بصور قرآنية انْتُزِعت من سياقاتها، ويُمكن الرجوع، في هذا الشأن، لـــ ''الجامع لأحكام القرآن'' لــــ ''أبو عبدالله محمد ابن أحمد الأنصاري القرطبي'' على سبيل المثال لا الحصر. وعطفا عمّا قيل، فإنّ أغلب الأحاديث التي تُهين المرأة كاذب ومزوّر والبعض حُرِّف وأُخرجَ من سياقه كمّا نبّه إلى ذلك أهمّ جامعي الأحاديث ''أبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري'' في كتابه ''صحيح مسلم''.
انتهى الفقه المذكّر المتواطئ مع الثقافة السائدة إلى سجن النساء ومنعهنّ من الفضاء العامّ، وبشكل خاصّ في القضاء والسياسة والدين والعلم، وَقد وَضَع لإحكام سيطرتهِ عليهنّ دساتير تحت مُسمّيات ''فتاوى النساء'' و ''أحكام النساء''،، وهي بمثابة قوانين تُحدّد مسار حياتهنّ من الولادة إلى الوفاة بأحكام لا تَأْل جهدا في التحقير من شأنهنّ واعتبارهنّ مخلوقات دُنيا، ولعلّ فتاوى ''ابن تيميّة'' هي أبلغ مثال على ذلك. ويخوض هذا الفصل، أيضا، في مسألة الحجاب ومفهوم العورة والاختلافات الموجودة بشأنها في مُختلف المذاهب الإسلاميّة، ومفهومها بين الأَمَة والحُرّة وما يَطرحه من تناقضات، كما يَتناول موضوع المتعة الجنسيّة وختان النساء.
وتَبدو عِناية الفصل الثالث، بذكر بعض الأحكام الفقهيّة الغريبة الأطوار، واضحة مثل جَواز مُضاجعة الزوج لجثّة زوجته بعد موتها ونِكاح البهيمة والاسْتمتاع جنسيّا بالطِفلة الرَضيعة والزواج بالقاصرات ورضاعة الكبير، حيث تبدو المرأة في كلّ هذه الأمثلة جسداً رخيصاً حوّله الفُقهاء للمُتعة فقط. أمّا في باب ''حق الرجل على المرأة'' فالمدوّنة الفِقهيّة الذكورية مليئة بالحوادث العنيفة والأحكام القاسيّة التي تجعل المرأة ذليلة وبلا حقوق وكرامة، ويَكفي تَصَفُّح كتاب ''عبد الملك بن حبيب''، ''أدب النساء الموسوم بكتاب الغاية والنهاية'' لفهم هذيان الفقه الذكوري. واليوم لا يبدو أنّ الفقه جدّد مقولاته وأحكامه لأنّ الصورة السلبيّة عن النساء لا تزال مُتغلغلة في ثقافتنا رغم وجود كتابات حديثة مُنصفة لهنّ، لكنّها تبقى محدودة الأثر بالقياس إلى الخطابات المضادة لها.
تَنتقل الكاتبة في الفصل الرابع والأخير إلى فقه النساء كما كتبتهُ النساء، فهل توجد الفقيهات تَتَساءل؟ لتعترف أنّ لا مُدَوّنات فقهيّة تُنسبُ لهنّ بسبب إبعادهّن عن الإمامة والولاية والقضاء، لكنّ كُتب السِير والتَراجم الاسلاميّة ذكرتْ أنباء عن مُحَدّثات ومُتصوّفات وقَريبات من الرسول (ص)، ككتاب ''الطبقات'' لــ ''ابن سعد'' و ''المسند'' لـــ ''ابن حنبل'' و ''تاريخ مدينة دمشق: تراجم النساء'' لـــ ''ابن عساكر'' و ''تذكير الأولياء'' لــ ''فريد الدين العطّار'' و ''وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان'' لــ ''ابن خلكان''. كما أورد ''ابن حجر العسقلاني'' في كتابه ''الإصابة في تمييز الصحابة'' مُشاركة أزيد من خمسمائة امرأة في كتابات المحدِّثين القُدامى، وإليه يعود الفضل في التأريخ لمائة وسبعين امرأة عالمة ومُتخصّصة في علم الحديث في القرن الثامن الميلادي مثل ''جويرية بنت أحمد'' و ''عائشة بنت عبد الهادي''، كما قدّر المستشرق ''غولدتسيهر'' Goldziger أنّ خمسة عشر بالمائة من علماء الحديث في العصر الوسيط كانوا من النساء.
شاركتْ النساء في بناء العلوم الاسلاميّة في القرون الأولى للوحي، لكنهنّ أُبعدن لاحقا واعتبرن مجرّد أجساد للمتعة، وقام الرجال بالاستحواذ على الفقه وتأويل النُصوص الدينيّة بما يتّفق ومُقتضياتهم النفسيّة والاجتماعيّة، وإلى غاية اليوم لا تزال المؤسّسة الفقهيّة ذكوريّة تضع كلّ السياجات لكي لا تقربها النساء وتُحاجج في الفتاوى التي ظَلَمَتْها وأَهانَتها وكَبَّلَتْها. ومن تَجرؤ منهنّ على كسر الحاجز يُكال لها كل أنواع السِباب والشَتائم والإِهانات والأَوصاف القَبيحة، وقد تَتَعرّض للمضايقات والتشويه والطَرد من العمل والسجن وحتّى للتهديد بالقتل.
ثم ينعطف هذا الفصل إلى موضوع ''النسويّة الاسلاميّة'' التي تشكّلتْ في الغرب من أكاديميات من جنسيات وتخصّصات مختلفة ابتداء من تسعينيات القرن الماضي، وتهدف هذه الحركة الاجتهاديّة إلى الاعتراض على القراءة الذكوريّة للقرآن والحديث النبوي والدعوة إلى تجديد الخطاب الديني بمشاركة المرأة، وتبحث في النوع الاجتماعي (الجندر) أو ما يُعرف بالتَشْكيل الثقافي للجنسين، على غرار ما تقوم به ''ليلى أحمد'' التي تبحث في حقوق المرأة التي كفلتها لها الشريعة الاسلاميّة ولم يكفلها المجتمع، وهي من أهمّ وأوائل المشتغلات على قضايا الجندر من منظور إسلامي، وتَسلك ''أميمة أبو بكر'' و ''أمينة داوود'' وأخريات طريقها، وتَشترك النسويات الإسلاميات في أنّ «القراءات الفِقهيّة الذكوريّة هي التي أخرجتْ القرآن من مَقاصده الإنسانيّة النبيلة إلى مقاصد عدائية للمرأة، وقد استطاعت بالدليل والبرهان إثبات المغالطات التي قدّمها الفُقهاء» (ص 157).
ولا تزال هذه الفئة صامدة رغم صعوبات الطريق والذهنيات المغلقة، ولا تريد أن تلقى مصير ''نظيرة زين الدين'' التي أَخْرسها الفُقهاء في عشرينيات القرن الماضي، بعد أن شَوّهوا سُمعتها وشهّروا بها في حَلقاتهم لأنّها تَجرأتْ على الخوض في مسائل دينيّة ودافعت عن حقّ النساء في التفسير والتأويل، فسكتتْ إلى الأبد بعد نصيْها: ''السفور والحجاب'' ثمّ ''الفتاة والشيوخ'' وكانت وقتها في العشرينات من عمرها.
لا حاجة للتأكيد، في ختام هذا المقال، أنّ ما تقوم به الكاتبات اليوم من مجهودات كبيرة لتفكيك النصوص الفِقهيّة الذكوريّة هو من الأهميّة بمكان لتكريس ثقافة جديدة تكون عقلانية ومُتسامحة، ونُذَكِّر، هاهنا، بجهود: ''ألفة يوسف''، ''زهيّة جويرو''، ''آمال قرامي''، ''أسماء المرابط''، ''أميمة بكر''، ''ريتا فرج''، ''رجاء بن سلامة''، ''نائلة السليني''، ''ميّة الرحبي'' وغيرهنّ، فالهدف النهائي ليس الانتصار للنساء وحسب، في مجتمعاتنا العربيّة، بل وللإنسان أيضا. وإنّ أنبل وسيلة في هذه المعركة المصيريّة انخراط المرأة في إعادة كتابة التاريخ لتصحيحه من الأخطاء وتطهيره من الأكاذيب، وهو ما قامت به، بشجاعة واقتدار، فيروز رشّام في كتابها ''تاريخ النساء الذي لم يُكتب بعد''، الذي يُعدّ إضافة مُهمّة للمكتبة الجزائريّة والعربيّة.

المجلات العلمية العالمية الكبرى و الموثوقة


اكتساب المعلومات من مصادر ذات مصداقية ومدققة من جانب خبراء العلوم من بين الأمور الضرورية، والتي يهتم بها الباحثون والباحثات على وجه الخصوص، وخصوصًا في تلك الفترة، والتي أصبحت فيها شبكة الإنترنت محلًا للتدوين والكتابة من جانب غير المتخصصين، وفي مختلف المقالات، ومن غير المقبول التعلم من خلال هذه المصادر التي يشوبها القصور؛ وخاصة فيما يخص الأرقام والبيانات، ومنذ القدم والجهات العلمية تدرك أهمية ذلك، وقامت بإصدار تصنيف ISI، وهو يتعلق بالمجلات العلمية، وتحديد مستوى جودتها، وإمكانية الاعتماد عليها كمصادر معلوماتية مهمة، وذلك وفقًا لعديد من المعايير، وفي ضوء ذلك سنفصل فيما يلي طبيعة ذلك التصنيف، وأبرز أسماء المجلات العلمية العالمية المصنفة ضمن ISI.

 أسئلة المقال:

  • ما طبيعة تصنيف ISI للمجلات العلمية العالمية؟

  • ما أسماء المجلات العلمية العالمية التي تعد محل ثقة من القطاعات البحثية؟

 

 ما طبيعة تصنيف ISI للمجلات العلمية العالمية؟

  • ظهرت أول مجلة علمية متخصصة في كل من إنجلترا وفرنسا في عام 1665م، وعُرفت باسم "صحيفة العلماء"، وكان ذلك على يد عدد من العلماء، بهدف نشر الأبحاث والمقالات العلمية، وجذبت تلك المجلة كثيرًا من المتخصصين؛ لتوفير مادة علمية مكثفة وخصبة، وبما يساعد على التطور الأكاديمي المنهجي.

  • مع ظهور شبكة الإنترنت، وانتشار استخدامها، بدأ العمل بنظام المجلات الرقمية، وهناك عدد من المعايير لتقييم تلك المجلات، وفي طليعتها النشر بصورة منتظمة، وكذلك عامل التأثير، وهو عبارة عن قياس لنسبة الاقتباس من المجلة من جانب الباحثين أو المهتمين خلال عامين من تاريخ نشر البحوث والمقالات العلمية، ومن ثم المقارنة بين المجلات التي تتخصص في المجال نفسه، وهناك أيضًا عامل إيجين لحساب معدل الاقتباس من المجلات العلمية في مدة خمس سنوات، وهناك أيضًا معيار يتمثل في استطلاع آراء العلميين في جودة المحتوى بالنسبة لهذه المجلات، وما تقدمه من فائدة.

 

ما أسماء المجلات العلمية العالمية التي تعد محل ثقة من القطاعات البحثية؟

فيما يلي سنقدم معلومات حول أسماء المجلات العلمية العالمية الأكثر شهرة:

 

مجلة MECSJ  : 

وهي مجلة اردنية علمية دورية محكمة، وهي من المجلات العلمية المحكمة المتخصصة في البحوث التربوية والعلمية والأدبية وغيرها، بالإضافة إلى نشر ملخصات الرسائل العلمية وغيرها من الأعمال البحثية المُعترف بها ، ذات اعتمادية ISI وحازت المجلة على عديد من التقديرات العلمية الدولية مثل ISIS -INDEX COPERNICUS INTERNATIONA.

 

مجلة الدراسات الجامعية للبحوث الشاملة 

usrij.com وهي مجلة دولية محكمة تصدر بصورة فصلية لإتاحة الفرصة أمام الباحثين والطلبة والأساتذة الجامعيين من مختلف المجالات والتخصصات لمشاركة اسهاماتهم ومشاركاتهم البحثية والتي يجب أن تنسجم مع أصول البحث العلمي ذات الاعتراف العالمي وجودة المحتوى وأصالته.

 

المجلة الإلكترونية الشاملة متعددة التخصصات (EIMJ):

والمجلة الإلكترونية الشاملة (EIMJ) متنوعة من حيث المجالات، والهدف من ذلك تجميع أكبر قدر من البحوث، لخدمة الدارسين في ميادين متعددة.

موقع المجلة: https://www.eimj.org 

 

مجلة ساينس SCIENCE:

تأتي مجلة ساينس في مقدمة أسماء المجلات العلمية العالمية المشهورة، ويتم إصدارها بشكل دوري أسبوعيًا، وتتخصص في أخبار العلوم، وغير ذلك من التخصصات الاجتماعية، ودشنت على يد "جون مايكلز"، والذي كان يعمل صحفيًا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في عام 1880، وساعده بالتمويل المادي كل من "ألكسندر جراهام بيل"، و"توماس أديسون"، وتدار المجلة في تلك الفترة من جانب الجمعية الأمريكية للعلوم، ويبلغ عدد موظفي المجلة ما يربو على مائة وعشرين ألف شخص، وتهتم بالتدقيق لما يتم نشره من خلال نخبة من أفضل العلماء بأمريكا.

 

مجلة ناشيونال جيوغرافيك ماجازينNATIONAL GEOGRAPIC MAGAZINE:

وتصنف مجلة ناشيونال جيوغرافيكNATIONAL GEOGRAPIC MAGAZINE من بين أسماء المجلات العلمية العالمية القديرة، وتم إصدارها في عام في عام 1888م، وجميعنا يعرف هذه المجلة؛ والسبب في ذلك هو وجود قناة فضائية شهيرة يتابعها الجميع كبار وصغار، حيث تقدم مادة علمية ثرية، والعديد من الأفلام الوثائقية المترجمة باللغة العربية، وأطلقت تلك المجلة في نهاية القرن الثامن عشر، وهي متخصصة في عديد من العلوم ذات الصبغة الاجتماعية والتطبيقية، مثل التاريخ، والجغرافيا، والفلسفة، والكيمياء، والأحياء، والفلك، والهندسة ، والطب، والمجلة تتم ترجمتها لعديد من اللغات العالمية، ومنها اللغة العربية.

 

مجلة ديسكفر DISCOVER:

من بين أسماء المجلات العلمية العالمية البارزة مجلة ديسكفر DISCOVER، وتأسست في عام 1980م، بواسطة منظمة تايم بالولايات المتحدة الأمريكية، وانتقلت ملكيتها في مرحلة لاحقة لأكثر من شركة، حتى استقرت في عام 2010م تحت إدارة مؤسسة كالمباش للنشر، وهي متخصصة في نشر المقالات العلمية؛ ويعمل بها مجموعة من المتخصصين في فروع مختلفة، ومعدل إصدارات المجلة مرة كل شهر.

 

مجلة نيو ساينتست NEW SCIENTIST:

ويدرج اسم مجلة نيو ساينتست ضمن أسماء المجلات العلمية العالمية الشهيرة، وتصدر مرة أسبوعيًا، وهي مجلة عريقة أسست في عام 1956م، وتنشر مقالات وأبحاثًا في العلوم الاجتماعية، وكذلك العلوم التطبيقية، وفقًا لأحدث المعلومات، والمجلة تصدر باللغة الإنجليزية، ولها مريدوها من مختلف البقاع، ويتضح ذلك من خلال التقارير التي صدرت عن عدد متابعي الموقع الإلكتروني للمجلة، والذين تخطوا أربعة ملايين فرد.  

 

مجلة نيتشر NATURE:

وتعتبر مجلة NATURE من المجلات الشهيرة التي تصدر في بريطانيا، وطرحت للجمهور في عام 1869م، وفي ظل الحاجة لجذب جمهور من العالم العربي، أصبحت المجلة تنشر محتواها باللغة العربية كل شهر، وبالتحديد في عام 2012م، وذلك بالإضافة إلى الانجليزية، وكان ذلك من بين العوامل المطلوبة من جانب الباحثين العرب، وخاصة في ظل تطلب عملية الترجمة من الإنجليزية للعربية لوقت طويل، ومجهود كبير، وهو ما كان يضع الباحثين العرب في مأزق حقيقي عند الاقتباس من النسخة الإنجليزية، وتتخصص المجلة في علم الأحياء والفيزياء والكيمياء، بالإضافة إلى التخصصات الطبية، والإصدار شهري؛ ويبلغ معامل التأثير الخاص بها 31.1، وذلك ما جعل المجلة تدرج وفقًا لتصنيف ISI بين أسماء المجلات العلمية العالمية ذات الثقة.

مجلة سميث سونيان SMITHSONIAN:

وتعد مؤسسة سميث سونيان SMITHSONIAN القائمة على إصدار المجلة، من أكبر المؤسسات، التي تدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة، وهي مدعومة من الحكومة الأمريكية، وتأسست في عام 1846م، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة "واشنطن"، ولها عديد من الفروع في نيويورك وفيرجينيا، والمجلة تصدر كل شهر، ويتبع تلك المؤسسة مراكز بحثية متنوعة، بالإضافة إلى إدارتها مجموعة كبيرة من المتاحف بأمريكا، وتدخل المجلة الصادرة من جانب المؤسسة بين أفضل أسماء المجلات العلمية العالمية.

 

مجلة بوبيولار ساينس POPULAR SCIENCE:

وتلك المجلة يتابعها عدد كبير من العلميين أو المهتمين من مختلف أرجاء العالم، وتصنف بين أسماء المجلات العلمية العالمية البارزة، وأنشئت في عام 1872م، ومن بين العلماء البارزين الذين أثروا تلك المجلة بأبحاثهم ومقالاتهم كل من تشارلز داروين صاحب نظرية التطور، وتوماس إديسون مكتشف المصباح الكهربائي، وكثير من المخترعات الأخرى، وتقدم تلك المجلة محتويات هادفة وبسيطة، وفي تلك الفترة تقدم إصدارًا كل شهرين، وتتضمن أبرز الاختراعات والمنجزات في ميدان التكنولوجيا والعلوم.

 

مجلة (سكاي & تليسكوب) SKY/ TELESCOPE:

وهي من بين المجلات المتخصصة في سبر أغوار الكون، والتعرف على المجرَّات والكواكب، وتقدم معلومات حديثة في نظريات نشأة الكون، وهي محل لاهتمام الفيزيائيين من مختلف دول العالم، وتم تأسيسها في عام 1944م، وتلقى قبولًا من جموع الباحثين والباحثات.

 

مجلة ساينتفيك أمريكان SCIENTIFIC AMERICAN:

تأتي مجلة ساينتفيك أمريكان SCIENTIFIC AMERICAN بين زُمرة أسماء المجلات العلمية العالمية المميزة، وهي متاحة باللغتين الإنجليزية والعربية، وتقدم إصداراتها عن طريق شبكة الإنترنت، والمحتوى يتضمن أحدث العلوم، والمقالات، والتقارير العلمية، وتُنشر المحتويات بشكل شهري، وهي تتبع الدورية العلمية الشهيرة "نيتشر ريسيرش"، ويشرف عليها أساتذة أجانب وعرب، ومن مختلف بلدان العالم.

 

مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (جاما) JAMA:

تعتبر مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (جاما) من أكبر المجلات الطبية على المستوى العالمي، وتأسست في عام 1847م، وتوفر المجلة أبحاثًا متطورة في المجال الطبي، بما يساهم في تحسين الصحة العامة للأفراد، وعلاج الأمراض الوبائية أو المستعصية، وتصدر تلك المجلة بشكل أسبوعي، وتقدم للأطباء معلومات حديثة باستمرار، وهي محل اهتمام للأطباء الراغبين في مطالعة كل جديد بجميع دول العالم، ويُضمن اسمها بين أهم أسماء المجلات العلمية العالمية.

المصدر : مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية  https://www.mobt3ath.com/

The Oxford Dictionary of English Grammar قاموس أكسفورد لقواعد اللغة الإنجليزية


قاموس أكسفورد لقواعد اللغة الإنجليزية (مرجع غلاف أكسفورد)
 
  أثبتهذا الكتاب  أنه مفيد ، ولا يزال مفيدًا الآن. إن ODEG أداة مفيدة لأي شخص يرغب في توسيع معرفته أو معرفتها بالطريقة التي تعمل بها لغتنا. يعتبر هذا الكتاب إضافة مفيدة لمكتبة مرجعية.

The Oxford Dictionary of English Grammar (Oxford Paperback Reference)

Sylvia ChalkerEdmund Weiner
 

Free Download // Téléchatgrmant Gratuit:



The Little Oxford Guide to English Usage دليل أكسفورد لاستخدام اللغة الإنجليزية


دليل أكسفورد لاستخدام اللغة الإنجليزية
هل كان لديك شكوك حول توقيت واصلة كلمتين؟  هل هي حقا قاعدة أن حرف الجر لا يجب أن يقع في نهاية الجملة؟ الآن هناك مصدر واحد مناسب يمكنك اللجوء إليه مع جميع أسئلتك حول كيفية التحدث والكتابة بشكل أكثر وضوحًا: دليل أكسفورد لاستخدام اللغة الإنجليزية ، متوفر الآن في إصدار جديد منقح بالكامل. في دليل أكسفورد لاستخدام اللغة الإنجليزية ، يقدم كل من Andrew Delahunty و Edmund Weiner (المحرر المشارك لقاموس أكسفورد الإنجليزي المنقح المكون من عشرين مجلدًا) نصائح عملية ومختصرة حول المشاكل التي يعاني منها الكتاب كل يوم. تم تصميم هذا الكتيب الرائع للاستخدام اليومي ، وقد تم تنظيمه وفقًا لمواضيع التوباس (تكوين الكلمات ، والنطق ، والمفردات ، والقواعد ، وعلامات الترقيم) وكتابته لتلبية الاحتياجات الفعلية للكاتب النموذجي. ضمن "تكوين الكلمات" ، على سبيل المثال ، يقدم المؤلفون إرشادات مفيدة حول اللواحق (أفلت الصيغة الصامتة النهائية عند إضافة -ملف) ، والواصلات المزعجة ، والاختلافات بين الهجاء البريطاني والأمريكي ، ولماذا تظهر البادئة في بعض الكلمات و un- في الآخرين. نهج الكتاب واضح ومباشر وعملي. في صيغة المصدر المنفصل ، على سبيل المثال ، يكتب المؤلفون أنه يجب تجنبه بشكل عام ، ولكن ليس بالقدر الذي تكون فيه الجمل المحيرة والمشوشة هي النتيجة. ولديهم ما يقولونه عن حروف الجر: "إنها سمة طبيعية في اللغة الإنجليزية أن العديد من الجمل والعبارات تنتهي بحرف الجر ، ومنذ ذلك الحين منذ البداية. يجب تجاهل القاعدة المزعومة التي تحظرها. كما تقدم المساعدة في العديد من المسائل الأخرى المتعلقة بالقواعد وعلامات الترقيم والنطق (مع دليل شامل للاختلافات في الاستخدام الأمريكي والبريطاني). وعلى طول الطريق ، يقدم دليل أكسفورد للاستخدام باللغة الإنجليزية أمثلة عديدة من كتاب مشهورين يوضحون الاستخدام المناسب - أو كيف يمكن كسر القواعد إلى تأثير جيد. على سبيل المثال ، بعد وصف متى يجب عدم استخدام البادئة ، يقدم الكتاب هذه العملة من قبل أنتوني بورجيس: "الحساب جويس صلب وغير منطقي. في العقد منذ دليل أكسفورد لاستخدام اللغة الإنجليزية ظهرت لأول مرة ، وظهرت كمفضلة مفضلة لدى الطلاب والكتاب في كل مكان. تم تعديل هذا الإصدار الجديد بالكامل لمواكبة لغتنا المتغيرة بسرعة ، حيث يضم 20٪ من المواد الإضافية ، إلى جانب النصيحة السخيفة والعملية التي جعلت هذا الكتاب كلاسيكيًا.

The Little Oxford Guide to English Usage

   The Little Oxford Guide to English Usage
Free Download // Téléchatgrmant Gratuit:

      pdf