سأتخلى عن كتابة الشعر،
وأعود إلى الجبل؛
لعلي أظفر ببقايا شجرة ميتة
أحملها على كتفي،
أو نصف امرأة مهجورة، عند حافة قرية هرمة توشك على الخرف؛ قد لا يسعها الاحتفاظ بأوصاف حكايتي.
وفيما أنا أمشي منحنيًا،
سأترك أثرًا على الدروب:
خشخشة حروف حزينة ما تلبث
أن تتحول الى بذور،
وعصافير تطير مزهوة، في أرجاء اللغات.
وقد يحدث في الأثناء:
أن راعيًا ما على الأقلّ،
سوف يستوقفني متسائلاً:
ماذا تصنع بكل هذه الفوضى؟
حينها لن أهتم بأوجاع تاريخي،
وأردّ بفخر:
-أنا حطاب.
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق